تهنئة رئيس جامعة لرستان بمناسبة الاتفاق النووي
٢ شوال ١٤٣٦
الحمد لله العظيم الذي أثمرت دماء شهداء الثورة الإسلامية والدفاع المقدس وشهداء الطاقة النووية في شهر الرحمة والمغفرة الإلهية على أيدي الأبناء الأشداء والميامين لإيران الإسلامية، واعترف العالم بالحقوق النووية لهذه الأمة، وانحنى إجلالاً وإكراماً أمام أمة عظيمة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ. مما لا شك فيه أن رسم خارطة الطريق التي حددها الإمام الخامنئي (دام ظله) لفريق التفاوض، ودعمه له، وكذلك حكمة حكومة التدبير والأمل التي أعلنت في شعاراتها الانتخابية عن وعدها بتحقيق هذه الحقوق من خلال التفاوض، قد تجسدت في هذا الشهر المبارك. ما يقرب من عامين من المفاوضات مع القوى العظمى في العالم التي كانت تعتبر بلدنا في وقت ليس ببعيد مستعمرة لها، وكانت الحكومة المركزية قبل قيام الثورة الإسلامية المجيدة مجرد منفذ لقراراتها، ومساواة دولة إيران الإسلامية بالدول القوية في العالم حالياً هي نتيجة حكمة مهندس الثورة الإسلامية الكبرى والقيادة الحكيمة للإمام الخامنئي (دام ظله). لقد أصبحت إيران الإسلامية في مكانة اعترف بها العالم كواحدة من القوى العظمى، وهذا الأمر المهم قد تحقق بدم أبناء هذا الوطن. أتقدم بأسمى آيات التهاني للشعب الإيراني الشريف وأساتذة جامعة لرستان، وأسأل الله تعالى التوفيق والازدهار لجميع العاملين المخلصين في النظام الإسلامي المقدس.