رد فعل طهران الغريب على الاتفاق النووي

٢ شوال ١٤٣٦

بورصة طهران، التي عانت منذ بداية العام من الغموض الناجم عن المفاوضات النووية، وكانت تنتظر بفارغ الصبر حلول 10 تموز/يوليو وبدء الجولة التالية من المفاوضات، أظهرت رد فعل غريبًا بعد يوم واحد من نشر خبر الاتفاق النووي، وتحولت إلى اللون الأحمر.
 
وبحسب وكالة "إيسنا"، فإن بورصة طهران، التي كانت تستعد لقفزة كبيرة قبل أسبوع من الاتفاق التاريخي بين إيران والقوى العالمية، وأسعدت المساهمين بزيادة الأسعار والطلب مرة أخرى، اتخذت مسارًا هبوطيًا بعد يوم واحد من إعلان نتيجة المفاوضات النووية، وفي خضم صدمة المساهمين، وتحولت إلى اللون الأحمر.
 
وبناءً على ذلك، فإن مساهمي بورصة طهران، الذين كانوا يعانون من الركود منذ كانون الأول/ديسمبر 2013، وتحملوا خسائر فادحة، سعوا في الأسبوع الماضي وفي الساعات الأخيرة من المفاوضات إلى شراء أسهم الشركات، وخاصة الشركات المصرفية والسيارات، من أجل تحقيق بعض العائدات بعد رفع العقوبات، ولكن في مفاجأة، واجهوا انخفاضًا في الأسعار وزيادة في ضغط البيع، خاصة في رموز البنوك والسيارات، بعد يوم واحد من الاتفاق النووي.
 
وبناءً على ذلك، منذ الدقائق الأولى من التداولات، تحول مؤشر البورصة إلى اللون الأحمر، وعلى الرغم من نشر الأخبار الإيجابية حول رفع العقوبات، فقد زاد ضغط البيع في السوق تدريجيًا، حتى أنهى مؤشر البورصة عمله بانخفاض 605 وحدات، ووصل إلى قناة 68 ألفًا و827 وحدة.
 
لذلك، أظهرت بورصة طهران اليوم رد فعل غريبًا على الاتفاق النووي، وأكدت على استمرار الاتجاه الهبوطي دون الاهتمام بالأخبار المنشورة حول هذا الاتفاق، بحيث زاد ميل المساهمين إلى بيع الأسهم في تداولات اليوم، وأراد المساهمون بيع أسهمهم في مختلف المجموعات.
 
بالطبع، يعتقد الخبراء أن سلوك بورصة طهران اليوم يرجع إلى اقتراب موعد عقد جمعيات الشركات الكبرى في 22 تموز/يوليو وإغلاق رموزها، بالإضافة إلى استباق الأسعار قبل الاتفاق النووي، وحاجة بعض المساهمين إلى توفير السيولة، وأن السوق ستعود قريبًا إلى الاتجاه الصعودي.
 
وبناءً على ذلك، تشكلت في سوق اليوم، على عكس التوقعات، طوابير بيع، وأعطت المؤسسات حقوق الملكية زخمًا لهذا الاتجاه من خلال عروض الأسهم الثقيلة في العديد من الرموز، وبينما توقع الجميع أن يشهدوا تشكيل طوابير شراء في السوق مع انعكاس الأخبار الإيجابية، واجهت الشركات البارزة في السوق ضغط بيع.
 
لذلك، في تداولات اليوم، كان للشركات مثل بنك ملت، ومصفاة بندر عباس، وبنك باسارغاد، وبنك صادرات، وبنك تجارت، والفولاذ، ونفط وغاز بارسيان، ومصفاة أصفهان، والمخابرات، وغدير، وبنك أنصار، وسايبا، أكبر تأثير على انخفاض مؤشر البورصة اليوم.

كما تلقت شركات مثل بيمة ما، وآذرآب، وبطاقة الائتمان كيش أكبر طلب شراء، وحققت الشركات المصرفية والسيارات مثل بارس خودرو، وسايبا، وبنك ملت أكبر طلب بيع.
 
ومع ذلك، في السوق السلبية اليوم، تم تداول أكثر من مليار سهم بقيمة 217 مليار تومان، وانخفضت قيمة سوق رأس المال إلى مستوى 298 ألف مليار تومان.

٢ شوال ١٤٣٦
381 عدد المشاهدات